السبت,آب 25, 2007
الغزالي يحاكم العقل
وجوب مواجهة التفكير بـ«التكفير»
الخميس 23 أغسطس-آب 2007 القراءات: 2
. فاروق السامعي
بينما كان الرواندي يصرخ: إذا كان الكتاب يتفق مع عقلي فلي عقلي، وإذا كان لايتفق مع عقلي فلا حاجة لي به؟! معبراً عن أزهى مراحل انتصار العقل على الكابح النصي وهيمنة الثابت المنقول على الفكر.
فيما كان الغزالي يستعد لإنتاج «إلجام العوام عن علم الكلام»
وينصح فيه اعتماد «طريق السلف في الكف والسكوت والعدول إلى الدرة والسوط والسيف وذلك مما يقنع الأكثرين» ويزيد «وكذلك العامي (العامة) إذا طلبت بالسؤال هذا المعاني يجب زجرهم ومنعهم وضربهم بالدرة (السوط) كما كان يفعله عمر (رضي الله عنه بكل
المزيد ...
كتبها فاروق السامعي في 12:25 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,آب 22, 2007
مواجيد :-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-:
والعيد000
الغرفة موحشة
والحزن سعيد
ان الانسان مواجيد
خطايا
:-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-:
الخطئية في البدء
ثم قيل اهبطوا00
0000
0000
0000
فاقتتلنا
كاَنا قرابين يتمٍ
وحقل ذبائح
بطـاقـة
من اللا جهات أتيت
جوازي هو كل هذي التجاعيد
المزيد ...
الجمعة,نيسان 04, 2008
مجموعة( العرطوط )الممنوعة من النشر لـلقاص / عز الدين العامري
العرطوط
مجموعه قصصية
عز الدين العامري
الإهداء
إلى أمي
وإلى أصدقائي العراطيط الذين يغتسلون معي في نفس الجرح.
العرطوط
لم يعد يذكر متى لبس آخر بدلة , عاش طول عمره ( عرطوط بصال) ذات صباح حاول لبس (شميزه) , لكن الشميز التف حول رقبته كثعبان محاولاً خنقه ومن تلك اللحظة حلف بكرتون ثيابه , ألا يلبس شيئاً , ظل يمشي عرياناً .. في شوارع المدينة وكلما رأته الفتيات , أمطرنه باللعنات وفي قرارة أنفسهن يتمنين أن يُطلن النظر إلى عورته كان فيلسوفاً عارياً ينثر فلسفته على المارة , وحين يرى فتاة جميله يقول لها :
اخلعي ما عليك , أنا لأ أومن إلا بالجواهر فقط !! يمضي لينقل رسالته السامية إلى غيرها .. كان يؤكد فلسفته بقوله : إن الله خلقنا عرايا فلا بد أن نعيش كما خُلقنا ، وقف الجميع ضد فلسفته العارية , ويوم موته خرج الملايين في تشييعه , لم يلبسوا الأسود .. لقد خرجوا عرايا .
جسد يبحث عن رأسه
تحسس رأسه فلم يجده , لقد أصبح بلا رأس عاود الكرة مرة أخرى تلمس أنفه وأذنيه بيديه المعروقتين , لم يجد أي بروز يدل على وجود تلك الكتل اللحمية
صاح بحزن ممزوج بسخرية حادة , أين سأضع نظارتي الطبية؟ !.
خاطب نفسه بصوت لا يسمعه حتى شياطين الشياطين :
لقد عشت طوال عمري متعدد الأوجه كمنشور ثلاثي , والآن لا أملك إلا هذه الرقبة الطويلة الملعونة.
أصابته
المزيد ...
إحتقانات
البلادُ على حافة الهاوية
يقول الزعيم
على كرنفال العشاء الكبير
-إن شعبي يقود البلاد
إلى الهاوية
***
أخي في الجنوب
مت قاعداً
حتى تسوى أزمة المتقاعدين
أو شاهداً
حتى تصير الأرض
ملك النافذين
فالجوع خبزك ياأخي
وانت خبز النافذين
وان معجبكش
إشششششرب من البحر
***
أخي في الوسط
تتقبل التهميش
لاتبدي السخط
وفوق اسمك ألف دائرة
وخط
وعلامة استفهام تاتي
بعد طابور النقط
مت صامتاً إن شئت
أو إنظم لطائفة السقط
وان معجبكش
اشششششرب من البحر
***
أخي في الشمال
بطبيعة الأشياء
دائمة الزوال
تتغير ال....
ويبقى الجرح حااااال
وان معجبكش
اشششششرب من البحر
__________________
لماذا احبك ياوطني
وأعلم انك حقل رصاص
تنام على فوهة البندقية
الثلاثاء,نيسان 01, 2008
الأحد,آذار 30, 2008
صنعاء
علائق خرسانيه واصدقاء كب لاشعوب
الخميس 13 مارس - آذار 2008 القراءات: 6
فاروق السامعي
أيامك تنزف بصمت، والوضع المادي لايشجعك على البقاء، والوعود التي تسلحت بها أريقت بتعلل الآخرين بالظروف غير المساعدة.
وأنت.. وحييييد، مثل لوحة مصلوبة على جدار غرفة مظلمة.
ماذا بقي في اضبارتك..؟! سوى ورقة حزينة كنست أسطرها ظروف أصدقائك، وهتاف ينمو في أعماقك، مختلطاً بدفء صوت نجاة
أسألك الرحيلا
أسألك الرحيلا
خياران!!
هأنت غريب في صنعاء، وليس لديك للبقاء فيها إلا خياران وثالثهما الفرار بجسدك من صخبها وماديتها الزائفة، فإما أن تتعلم فن الانحراف واللعب بالبيضة والحجر أو تتعايش مع غول الحراف والجوع والرغبات المقموعة بعدم القدرة على اشباعها.
هنا لامجال لاستثمار مُدخرات علائقك الانسانية السابقة أوالبحث عن رد جميل قمت به ذات ماض وفي مكان آخر كونه أصبح من الديون
المزيد ...
السبت,تشرين الثاني 24, 2007
بحرٌ لاحدّ لطفولته
سلوى القدسي في أسفار الطين
الخميس 15 نوفمبر-تشرين الثاني 2007 القراءات: 2
. فاروق السامعي
مابين همس الأدب الانثوي الخجول وخشونة الأدب الذكوري وحضوره المتملك لوسائل النشر وذرائع الاقصاء النوعي، شكل الملحق الثقافي لصحيفة الجمهورية أواخر العقد الاخير من الالفية الثانية علامة فارقة ولعب دوراً فاعلاً في ردم فجوة الأدب النوعي والتقريب الممكن للمساواة في امتلاك وحيازة مساحة نشر، غير متحيزة لسطو المذكر وهيمنته على المشهد او منساقة وراء اغواء البوح الانثوي.
ومن غير الممكن انكار دور تلك الوجوه الانثوية لتلك المرحلة في كسر تابوت العيب الاجتماعي حينما يتعلق الامر بممارسة المرأة فعل الاشتغال الابداعي والادبي، ويحسب لهن ايضاً قيادتهن لثورة التحرر من قيود الكبت المجتمعي الذي يمارس على عواطف الانثى، وايضاً الاسقاط النصي لمشاعرهن والدفع به إلى النشر البواح دون خوف من تهمة النشر الفاضح في الورق العام.
اصابع
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الثاني 14, 2007
هل تبوح المرايا بأسرارها ؟!
النصوص الاستقرائية في مرايا الذات
الخميس 08 نوفمبر-تشرين الثاني 2007 القراءات: 1
.. فاروق السامعي
ليس ثمة شيء يماثل المرأة قدرة في اظهار الأجساد كما هي وعلى حقيقتها وان كان هذا الاظهار أو الانعكاس يقف فقط عند الشكل الظاهري المادي والقشور الرسمية للكائن أمامها دون الدخول في جوهره وروحه وماهيته الذاتية.
ورغم ذلك عمد معظم الشعراء إلى استخدام المرآة/الصورة في تجريد دواخلهم واستكشافها واستشفاف ذوات الآخر.
ومحاولة استقراء العالق التقاطعي البيني بين الذات ومجموع الذوات المحيطة بها.
هذا الاستخدام المكثف للمرآة في الصورة الشعرية للشعراء الذاتيين بعد الانحسار الرمزي الذي كان طاغياً ـ لم يتوقف عند حدود فحص دواخل الجسد المفرد أو الذوات المفردة للجمعي العام باعتبارها كائنات حية فقط بل امتد هذا الاستخدام التخيلي إلى فرضية التنبؤ باستكانة الأنا/الحي ومقدار التحول الكمي في ظل مؤثرات العلائق الحية به.. خاصة عندما يصبح
المزيد ...
الأحد,تشرين الأول 21, 2007
!!نقاب للستر .. أم لثام للتستر ؟
* فاروق السامعي
بالأنقبة غرائز تشبع.. أخلاق تنحدر.. جرائم تنمو بسرعة نمو موضتها.. علامات عاطفية تجملها تلك البراقع.. توقيعات, شعارات, قلوب حمراء, زهور عطشى, لغة نداء - بحرمان- صامتة للآخر.. ونيران صديقة.
منديل أسود.. ورصاصة في القلب
اللثمة أو النقاب لم يعد إسلامياً وما كان.. اختلف عليه العلماء كما اختلفت ضرورته ووجوبه حسب الشعوب والجغرافيا, وتماشياً مع عادات وتقاليد ترسبت لدى مجتمع ما , أو يروج لنموها فيه.
ويعد وضع الفتيات الصغيرات أنقبة على وجوههن بمثابة إعلان رسمي بنضوج الثمر الأنثوي والبداية الحقيقية لاستعدادهن التام استقبال تحرشات الشارع لأنوثتهن.
منديل أسود فقط.. وتتقاطر
المزيد ...
الجمعة,أيلول 14, 2007
الثائر على التقليد
عبدالله سلام ناجي .. حركة الشخوص في إطار قالب الحكاية الشعرية
الخميس 13 سبتمبر-أيلول 2007 القراءات: 2
- فاروق السامعي
( 1 ـ 2)
عبدالله سلام ناجي من مواليد الحجرية محافظة تعز ، منذ كان طفلاً جرفته الهجرة فيمن جرفت ، وتذوق مرارتها ، واكتنزت ذاكرته بالكثير من صور معاناتها وآلامها.
في معلامة القرية كانت بدايته مع العلم والدراسة ، ثم
المزيد ...
كتبها فاروق السامعي في 10:23 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,آب 31, 2007
على شارع عام افترشوا الرصيف المجاور لفرع الاتحاد والمقابل لمقبرة الأجينات ودشنوا برنامج فعالياتهم الثقافية الاحتجاجية.
أدباء تعز يرفضون الحياة بين مقبرتين.
في ظل الموات الثقافي والإبداعي الذي تعيشه عاصمة الثقافة اليمنية "تعز" وتضييق الهامش الحيّ منه "بين مقبرتين" أحدهما تتمثل بالإهمال القصدي والأخرى بالإقصاء المؤسسي المنظم الذي تمارسه عليه مجموعة من الأطر والأقنية والمؤسسات ويزعم بعضها وجودها السببي لخدمته ويدعي صدارة الحراك والتفعيل والانشغال بالهمّ الأدبي والثقافي بينما لا يمثل إلا ظاهرة صوتية وفرقعة إعلامية مجوفة المحتوى وفارغة من إسقاطات الفعل وعقيمة إلا من كونها أرحام استرزاق وأبواق صخب فج.. وتستغل هذا الموات الإجباري في المتاجرة بوهم بعث الحياة به ولذلك نعلن محافظة تعز منطقة منكوبة ثقافياً..
المزيد ...
السبت,آب 25, 2007
توفيق الزگري
الموت في گتابة الحياة
الخميس 09 أغسطس-آب 2007 القراءات: 5
فاروق السامعي
أبي...
أتذكرني
حين كنت على دربك
المتشعب في الريح
أمنية..
أتذكرني
حين شق النسيج تلافيف ذاكرتي
فابتسمت ...
إذا سوف تذكرني ميتاً
قبل تلك الثلاثين عاماً
مضت
كي تكون أبي
وأنا الولد المتربع عرش
السنين التي لم تزل في عروقي
مهياة للنزيف
(مارس 1963م) (مارس 1993م) بين الرقمين احتفل به العمر وتعطرت الحياة بأنفاسه.
توفيق الزكري ـ الزكيرة ـ حجرية ـ تعز
ماجستير في الإدارة المدرسية
توفي عن ثلاثين عاماً
آه .. ما اتعب الموت يا اصدقائي
حينما ترتضيه الوجوه
وحين يصير صديقاً
المزيد ...
الخميس,آب 02, 2007
أدباء تعز وأمانة
هل يتسع الاتحاد
(( الباااار)) لمجموعة من المشاغبين
المزيد ...
الجمعة,تموز 27, 2007
المقالح.. وثقـافة الخارج
الخميس 12 يوليو-تموز 2007 القراءات: 7
فاروق السامعي
غياب النقد عن أروقة المشهد الثقافي اليمني سيكون أقل لو ركز المقالح «قراءاته التذوقية» على المشهد المحلي، بدلاً عن توجيهها لأدباء في الخارج لا يحتاجون لمدد نقدي يصب في «خانة المدح»
تمثل به الأدب وتلبسه الشعر، تحس بحلاوة الموسيقى من صوته الخفيض ويجرفك صمته كشلال شعر.
رحابة صدره وطيبته التي تمتد إلى حدود الخجل تشعرك بحنان الأبوة الذي تفتقده أو تحتاج إليه.
أرشف التاريخ في قصائده، وبعث الاساطير من رمادها في صوره الحية ودون بمصداقية شاعريته سيرة المقموعين تاريخياً واعاد للاماكن عبقها والفتها إنه ذاكرة وطن وكتاب أمة.
الحاضر الغائب عبدالعزيز المقالح علم من اعلام اليمن وشاعر من أهم وأعظم شعرائها على مر التاريخ.
المزيد ...
يوسف الشحاري 00 العملاق الذي تحول إلى كورنيش
أنا البــريء والمُــــدان
الخميس 19 يوليو-تموز 2007 القراءات: 6
فاروق السامعي
نسيت أنني اكتويت
وذقت اقذر الكؤوس
وذبت في حرائق الأنين
وتحت زحمة الفؤوس
نسيت ان نظرتي تقيأت بأنتن الصديد
وان خطوتي تعاقر القنوط والحديد
وجبهتي تغوص كل لحظة في أقذر الوحول
الشاعر من أعلام اليمن يصعب على الذاكرة نسيانه رغم محاولة البعض تجاهل اسهامه الادبي والشعري إلا ان قوة حضوره السياسي لم تساعدهم في شطب اسمه الذي وان غيب ادبياً حضرت مواقفه وانسانيته
نسيت يا احبتي مرارة الجراح
ووطأة الهزائم الصغار والكبار
وبؤس خطوتي على الدروب
تعانق
المزيد ...
الجمعة,تموز 20, 2007
الأحد,تموز 15, 2007
<!-- / icon and title --><!-- message -->
كتبها فاروق السامعي في 06:08 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,تموز 09, 2007
القرضاوي في مسأ لة الممارسة الشفهية
تمتمات على جدار ثقافة الگبت الجنسي
الخميس 28 يونيو-حزيران 2007 القراءات: 2
- فاروق السامعي
«حياة» 19 ربيعاً وشهادة ثانوية لم تزل رهينة مكتب التربية ومن البيت إلى المدرسة ومن المدرسة إلى البيت، وجدت نفسها بين أربعة جدران وباب موصد بمعية شاب تعرفت عليه فقط من ألسنة أسرتها منذ قدم عليهم طالباً الزواج بها.. طيب وودود وابن ناس وبشيلك فوق رأسه أو هكذا قيل لها عنه لإقناعها بالموافقة عليه رغم عدم حاجتهم لرأيها طالما والأب وافق عليه مسبقاً.
«حياة» التي دفع بها إلى
المزيد ...
الأحد,تموز 08, 2007
أزمة الأموات ر
على ذمة البحري.. الاتحاد مؤسسة خاصة
الخميس 21 يونيو-حزيران 2007 القراءات: 6
فاروق السامعي
علي البحري رئيس الاتحاد الخفي والذي يعتبر القصة (سمامي) وهدار (عجاوز) من حق (الاولات) والشعر كلام في كلام مما يجبره على الوقوف خارج قاعة الفعاليات المقامة أو التي كانت تقام.. يصر على عدم الخوض في كل ما هو سياسي أو يتبادر إلى ذهنه ذلك مثل رأيه بالقصيدة العمودية وقصيدة النثر ورغم ذلك لا ينكر صلته الحميمة بالجهات الأمنية.
الرجل الذي يدفع قيمة الماء وفاتورتي الماء والكهرباء من جيبه.. ويرهن مدخرات أسرته من أجل أن يستمر المبنى مفتوحاً.. ويتكفل أيضا بالصرف على الأدباء الوافدين من الأمانة العامة أو الفروع.. الرئيس دون كرسي عضوية والشيخ دون قبيلة تحتكم إليه.. الموظف بستة آلاف ريال وسمعة انتساب يعتز بها فقط.
في الحوار الذي أجراه العرطوطان ريان الشيباني وعز الدين العامري
المزيد ...
قلبه .. اربع غرف تحتاج اربع مكالف .. قلبها .. غرفة له وغرفة لخصوصياتها ومطبخ وحمام
سقوط مؤسسة الزواج الشرعي
الخميس 05 يوليو-تموز 2007 القراءات: 2
فاروق السامعي Faroua_sam@yahoo.com
القلب الذكوري شقة مفروشة بالعواطف فيه أربع غرف وبدون مطبخ أو حمام ولكل غرفة انثى ولربما كان هذا السبب في تحديد السقف الاقصى للاستيعاب ذوات العقود القانونية التمليكية لعصمة الرجل، وله الحق في التأجير المؤقت والعارض لنساء عابرات طالما وأن عددهن مع ذوات عقود التمليك المؤبد لا يتعدى الأربعة ورحم الله شاعر الذكورة حين قال:
للقلب أربع غرف
يشتيله أربع مكالف
واحتياطي كبير
استيبني للتوالف
اما قلب المرأة ذو الأربع غرف أيضاً غرفة لرجلها وغرفة النميمة والغش واشياء خاصة ومطبخ وحمام
الحب الشرقي .. تملك أو استغلال جنسي
الرجل الشرقي مميز دائماً بطابعه الاجتماعي وميله الدائم إلى مد جسور التعارف والالفة مع الآخر وبحميمية اشد إذا كان الآخر من
المزيد ...
الخميس,تموز 05, 2007
فيما يشبه الرد على فصل فارغ00يا ظالم ليش الظلم ذا كله
الخميس في مقر التنظيم الناصري عصرية تأبينية للراحل عبدالله هادي سبيت تقيمها جماعة العراطيط
إرباك / فاروق السامعي : استغربت جماعة العراطيط الادبية الهجمة الشرسة التي تشنها عليها بعض المؤسسات الثقافية بالمحافظة
رغم حالة الموات التي تعيشها وتستنكر تحول مدير احد المؤسسات الثقافية الخاصة من راعي ادب ومزود ثقافة الى بوق للاادب ومسوق جيد وكوكتيل لقافة في صباحية فاشلة مثل كل صباحياته الاسبوعية كان مخطط لاقامتها كتأبين ووفاء لشاعر اليمن الكبير الراحل عبد الله هادي سبيت0
الاقزام و0000ووو كلام لا يجوز نقله وصفهم بها فصل فارغ بعد مقاطعتهم
المزيد ...
الأحد,حزيران 24, 2007
مجموعة( العرطوط )الممنوعة من النشر لـلقاص / عز الدين العامري
العرطوط
مجموعه قصصية
عز الدين العامري
الإهداء
إلى أمي
وإلى أصدقائي العراطيط الذين يغتسلون معي في نفس الجرح.
العرطوط
لم يعد يذكر متى لبس آخر بدلة , عاش طول عمره ( عرطوط بصال) ذات صباح حاول لبس (شميزه) , لكن الشميز التف حول رقبته كثعبان محاولاً خنقه ومن تلك اللحظة حلف بكرتون ثيابه , ألا يلبس شيئاً , ظل يمشي عرياناً .. في شوارع المدينة وكلما رأته الفتيات , أمطرنه باللعنات وفي قرارة أنفسهن يتمنين أن يُطلن النظر إلى عورته كان فيلسوفاً عارياً ينثر فلسفته على المارة , وحين يرى فتاة جميله يقول لها :
اخلعي ما عليك , أنا لأ أومن إلا بالجواهر فقط !! يمضي لينقل رسالته السامية إلى غيرها .. كان يؤكد فلسفته بقوله : إن الله خلقنا عرايا فلا بد أن نعيش كما خُلقنا ، وقف الجميع ضد فلسفته العارية , ويوم موته خرج الملايين في تشييعه , لم يلبسوا الأسود .. لقد خرجوا عرايا .
جسد يبحث عن رأسه
تحسس رأسه فلم يجده , لقد أصبح بلا رأس عاود الكرة مرة أخرى تلمس أنفه وأذنيه بيديه المعروقتين , لم يجد أي بروز يدل على وجود تلك الكتل اللحمية
صاح بحزن ممزوج بسخرية حادة , أين سأضع نظارتي الطبية؟ !.
خاطب نفسه بصوت لا يسمعه حتى شياطين الشياطين :
لقد عشت طوال عمري متعدد الأوجه كمنشور ثلاثي , والآن لا أملك إلا هذه الرقبة الطويلة الملعونة.
أصابته نوبة حزن شديد , أمتطت صهوة الكآبة, ظل يدلك الأوساخ من رقبته , ويقذف بها بعيداً بطريقة لا إرداية.
اهتدى أخيراً إلى البحث
المزيد ...
الخميس,حزيران 21, 2007
-
ماذا يعني الحب00؟
-
هل هذا الوجع اليقتلني الاّّن00
-
-
هل هذا الصمت الجاثم حولي
-
-
يبكي مثلي الغربة والفقد00
المزيد ...
الأربعاء,حزيران 20, 2007
حزب الله00ولادة من رحم الحرب
<!-- / icon and title --><!-- message -->
فاروق السامعي
لن يذهب حسن نصر الله في مغامراته غير المسؤولة أبعد مما ذهب إليه عبدالله الإرهابي بطل قصيدة الشاعر العربي الكبير مظفر النواب الذي انتهى به الأمر إلى
ستبلغ بأوسع بنط عربي
انك موقوف
منذ تقرر وقف النار
ولن يناله نصيب من تلك العودة الجنائزية المرة لشهيد اجمل الامهات في نص درويش
انتظرته
.. وعاد
ذابلة بندقيته
ويداه محايدان
لم تنته الحرب
لكنه عاد
ولادة حزب الله من رحم الصراع
في أوج الحرب الأهلية اللبنانية بين الفصائل والميليشيات المتصارعة ومع بدء الاجتياح الإسرائيلي للجنوب اللبناني بغية طرد الفصائل الفلسطينية التي كانت تقوم بعملياتها في الشمال الإسرائيلي مستفيدة من احتضان الجنوب اللبناني لها وتحديداً عام 1982م اطلقت على نفسها حزب الله وعلى الجنود الإسرائيلين والقوات العميلة لهم نيرانها.
رغم عظمة الهدف الذي وجد من أجله حزب الله أي هدف مقاومة المحتل الصهيوني والميليشيات العميلة فقط إلا ان ولادته تلك قوبلت برفض صريح من معظم الحكومات العربية السنية والتي كانت ترى فيه مشروعاً جديداً لإقامة جمهورية إسلامية شيعية في لبنان مما قد يدفع بالشيعة في الأقطار العربية إلى انتاج مشاريع حركات مماثلة هدفها اسقاط الأنظمة وايجاد نماذج إسلامية مشابهة.
اتفاق الطائف
دخول سوريا ساحة المواجهة اللبنانية بطلب رسمي من الحكومة الشرعية وطلب آخر غير رسمي من بعض الميليشيات الموالية لها لدعمها في صراعها المزدوج مع المحتل
المزيد ...
الأربعاء,حزيران 13, 2007