فاروق السامعي

الخميس,آب 02, 2007


أدباء تعز وأمانة

هل يتسع الاتحاد

(( الباااار)) لمجموعة من المشاغبين

               

     Faroukalsamey@hotmail.com      فاروق السامعي

 

 

لم يجد الشيخ عبدالله أمير رئيس فرع اتحاد الادباء والكتاب بتعز مايفعله ذات يوم خالٍ من ضجيج القبيلة ومشاكلها الا التوجه إلى مقر اتحاده المنسي من اجندة اهتماماته دائماً كان بحاجة لقضاء غرضين مهمين – من وجهة نظره طبعاً أولهما توجيه بعض النصائح والإرشادات لسكرتيرته الجديدة لنج.. خاصة وقد عرف عنه ميله الدائم للسياسة القائمة على ثوابت سكرتير لكل شهر أو شهرين كحد أقصى !!

والأمر الثاني والاهم لديه كان تقسيم وفرز وتصنيف الأعضاء المرقدين في خانة العضوية العاملة على حسب ولاءاتهم وانتماءاتهم وميولهم السياسي لألوان الطيف بعضهم ذهب إلى أن ذلك الفعل الذي اقدم عليه الأمير كان مجرد قياس ثقل حزبه في قوام الفرع وقدرة القائمة التي يَحضّرها باكراً على الاكتساح والفوز في الانتخابات القادمة.

((ش))((مؤتمر)) ((نصير مؤتمر)) ((مستقل)) ((إصلاح)) ((بعث)) ((ناصري)) وكذلك ((م.غ))و((م.مريض)) وأيضا مساحات من الفراغ لمن يجهل توجيهاتهم كانت هي النتيجة العملية الوحيدة التي نفذها فعليا رئيس الفرع منذ انتخابه في الدورة الاخيرة .

والحافز الذي دفعه إلى إنجاز هذا العمل كان إصرار الأمانة العامة عليه سرعة إرسال كشف التصنيف للأعضاء والتي استكملت فيما بعد من قبل مندوب الأمانة ومسؤل العلاقات بتصنيف ((28)) ملف تحت رسم طلب العضوية مرفوعة من الفرع في جلسة لم تكن مغلقة تماماً مع الأمير0

 في الوقت نفسه كان هنالك اكثر من ((28)) سحنة تعزية تقف بصمت تحت شعارات قماشية وأمام مبنى الأمانة العامة للاتحاد في العاصمة صنعاء اعتصاما ومناشدة لأعضائها سرعة البت في طلبات عضويتهم أسوة بزملائهم في الفروع الأخرى.

           مشاغبون بلا بار

 

ليس مهما البت في عضوية مجموعة من المشاغبين- كما يحلو لبعض أعضاء الأمانة توصيفهم- عندما يتعلق الأمر بملفات أدباء تعز المرفوعة إليهم منذ اكثر من ثمانية اشهر- بقدر أدباء أهمية التفرغ التام للصراع البيني بين أعضاء الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب.

حياكة الوقيعة وطبخ الدسائس والضرب تحت الحزام هي الفعل الطاغي والهدف الأسمى لأعضاء الأمانة العامة منذ تم انتخابهم من قبل مندوبي الأمانة في الدورة الانتخابية الأخيرة والمعروفة بدورة سقوط الحرس القديم.